يشهد النشاط في الهيئة العامة للاستثمار تحولا استراتيجيا في فن وطرق إدارة الاستثمار في اليمن انطلاقا من التفكير الابتكاري والتخطيط الاستراتيجي.
هذا التحول الذي يقوم به فريق من المهنيين والتقنيين والخبراء تحت إشراف وإدارة الأستاذ ياسر عبد الكريم المنصور، رئيس الهيئة، ساهم في تحويل وظائف الهيئة الرئيسية لمشاريع وفرص استثمارية تحقق الأمن الغذائي والدوائي للموطنين.
ولهذا فأنشطة الهيئة تتقدم بثبات، محققة وظائفها بكل ثقة، مستفيدة من تحويل التحديات إلى فرص استثمارية واعدة، تعزز التنمية الاقتصادية المستدامة وتجذب المزيد من الاستثمارات.
في هذا العدد من مجلة الاستثمار أغسطس -سبتمبر2024م نفتح نافذة، نطل منها على زاوية من الجهود التي أثمرت إنجازات تصب جميعها في خدمة الاستثمار في بلادنا.
توليد الاستثمار ...........الفرص تتنوع ومخزون يفيض
وظيفة مستمرة نفذتها الهيئة بالشراكة مع الجهات الحكومية وبالتعاون مع القطاع الخاص أطلق عليها توليد الاستثمار.
فكانت النتيجة بناء مخزون متكامل للفرص الاستثمارية في اليمن شملت تحديد المواقع وتوفر الأراضي بواقع:
- 1137 فرصة استثمارية
- بتكلفة 11 مليار $
- توفر 200 ألف فرصة عمل
إعداد 38 دراسة جدوى للمستثمرين
كشفت الهيئة العامة للاستثمار عن إعدادها ل38 دراسة جدوى استثمارية في إطار خدماتها لصالح المستثمرين واهتمامها برفع الوعي لديهم.
وخلال العامين الماضيين قامت الهيئة بالتعاقد مع شركة متخصصة في إعداد الدراسات.
وقد تم إعداد (38) دراسة جدوى اقتصادية للمشاريع الواقعة في المنطقة الصناعية بالحديدة، منها (20) دراسة تم إنجازها بصورتها النهائية، بينما تم استلام المسودة الأولى لـ(18) دراسة لمراجعتها.
تسهيل الاستثمار .......أراضي تحت الطلب
جمعت الهيئة بين مسارين لتسهيل الاستثمار
المسار الأول: تخصيص مايقارب 82 مليون متر مربع من أراضي الدولة للفرص الاستثمارية
المسار الثاني: التوقيع على آلية لتسهيل تسجيل أراض المشاريع الاستثمارية الواقعة خارج نطاق التخطيط.
- انفوجرافيك عن الأراضي المخصصة للاستثمار
- انفوجرافيك عن آلية تسجيل الأراضي خارج التخطيط
..............

التعليقات