استطلاع /صادق هزبر
على طول محافظة ريمة وعرضها، تدهشك الطبيعة الخلابة والتنوع في التضاريس لتقول لك هنا أرض الأحلام
- الفنادق والقرى السياحية والمنتجعات والمطاعم ونُزل السياحة البيئية والمخيمات والمقاهي فرص استثمارية واعدة
تتفرد محافظة ريمة -الواقعة وسط سلسلة الجبال الغربية والتي تبعد 200 كيلومتر عن العاصمة صنعاء وتحدها غربًا الحديدة وجنوبًا ذمار وشرقًا محافظة صنعاء- بجمال الطبيعة الخضراء كبساط سندسي، يأسر لب الزائر ويستهوي قلب السائح والمستثمر معًا.
تستقبل زوارها بهيئة لوحة فنية بديعة الجمال، مزدانة بتناثر القرى الجميلة على قمم الجبال المكسوة بالخضرة والمدرجات الرائعة التي تعانق السحاب بوفرة وتعدد منتجعات السياحية ومحاصيلها الزراعية، فضلاً عن توفر عدد من الغيول والينابيع الدافئة، والأودية الغناء وأهمها وادي رماع وشلالات المياه المتدفقة على سهولها، أبرزها شلال زُغل في مديرية السلفية، وأسواقها الشعبية المتعددة وبيوتها المزينة بطابع معماري تقليدي للعمارة اليمنية الشاهدة على أصالة الإنسان اليمني.
فرص الاستثمار السياحي بمحافظة ريمة
تشير نتائج المسح السياحي إلى توفر مئات الفرص الاستثمارية في جوانب السياحة المختلفة المتمثلة في:
- إقامة الفنادق والقرى السياحية والمنتجعات.
- المطاعم السياحية.
- نزل السياحة البيئية.
- المخيمات السياحية.
- المقاهي السياحية.
- الموتيلات السياحية.
- وغيرها من وسائل الإيواء السياحي.
- إقامة الحدائق العامة والمتنزهات.
ويهدف إلى إيجاد عوائد مالية واقتصادية كبيرة لصالح المستثمرين وللمحافظة، وتحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية، وتوفير فرص عمل للسكان المحليين.
المقومات الاستثمارية الأخرى
يوجد في ريمة أكثر من 75 موقعًا تاريخيًا ما بين حصون وقلاع أثرية قديمة ومساجد تحتوي على نقوش وزخرفة إسلامية من الحجر والخشب، وكذلك المعالم التاريخية والأثرية. بالإضافة إلى فن العمارة للمساجد في محافظة ريمة، وما تتميز به عدد من الجوامع وخصوصًا في مديرية كسمة، وأبرزها جامع الشرف بني زياد في مديرية كسمة محافظة ريمة، بأيدي عمال البناء من القلبة سامد مديرية الجعفرية.
معلومات تاريخية
سميت ريمة وفقًا للمصادر التاريخية اشتقاقًا من "ريم" وتعني العلو والارتفاع وأيضًا الدرج والسلالم، أي المدرجات الزراعية المتراصة على سفوح الجبال الشامخة. وتعد محافظة ريمة أحد المسارحة التاريخية الهامة، ويرى الهمداني أن أول موطن للإنسان اليمني كان في هذه البقعة، حيث موقع "شجبان" وهو الحد الفاصل بين مخلاف جبلان ومخاليف محافظة ذمار، وإليه ينتسب يشجب بن قحطان، وأصلاً جبالها ومدرجاتها الزراعية وآثارها ووديانها ومنتجاتها المتعددة.
التعليقات