إلى ذلك أكد رئيس الهيئة العامة للاستثمار محمد أبو بكر بن إسحاق في كلمته التي ألقاها خلال الفعالية أن تدشين مركز خدمات المستثمر "النافذة الواحدة" يحمل رسالة طمأنة واضحة لكل مستثمر مفادها أن الدولة شريك حقيقي في نجاح الاستثمار، وأنها ماضية بجدية في إزالة العوائق وتقديم بيئة أكثر استقراراً ووضوحاً تمكن رأس المال من العمل والإنتاج والنمو.
وقال: من خلال النافذة سنعمل على ما يلي: "اختصار الإجراءات وتحديد مدد زمنية واضحة للخدمات- تقليل التعقيد الإداري وتعدد المراجعات- توفير نقطة اتصال واحدة لمتابعة المشروع من بداية ظهور الفكرة حتى التنفيذ- تعزيز الشفافية وحماية المستثمر من أي اجتهادات أو ازدواجية".
واعتبر رئيس الهيئة العامة للاستثمار، تدشين مركز خدمات المستثمر- النافذة الواحدة، خطوة نوعية في مسار الإصلاح الإداري والاقتصادي وترجمة عملية لرؤية الدولة في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة مستقرة وشفافة.
وأضاف: "إن تدشين المركز تحول في الفلسفة المؤسسية لإدارة الاستثمار يقوم على الانتقال من تعدد الجهات والإجراءات إلى توحيد الخدمة والمسؤولية بالاستناد على ثلاثة مرتكزات أساسية: تتمثل في التكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية المعنية بالاستثمار لضمان سرعة الإنجاز، وتوحيد القرار والشفافية والحوكمة من خلال إجراءات معلنة، ومسارات واضحة تقلل من الاجتهاد وتحد من التعقيدات الإدارية، وتحسين تجربة المستثمر باعتباره محور العملية الاستثمارية وغاية كل إصلاح إداري واقتصادي".
وأكد رئيس الهيئة العامة للاستثمار التزام الهيئة بحماية الاستثمارات وتبسيط الإجراءات ومعالجة أية إشكالات أو تحديات قد تواجه المشاريع من خلال العمل عبر النافذة الواحدة كحلقة وصل فاعلة بين المستثمر والجهات الحكومية بما يضمن استقرار المشاريع واستدامتها.
كما أكد التزام الهيئة بتطوير منظومة الخدمات الاستثمارية والعمل بروح الشراكة مع القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل وتعزيز الإنتاج والاستثمار.
body
Category
Featured
On
Breaking News
Off
Publish date
Image